11 فبراير/شباط 2026
طلبنا مؤخرًا من شبكة المجتمع المسلم (Muslim Community Network, MCN)؛ وهي شريك مجتمعي لمبادرة NYC Votes، مشاركة المزيد من المعلومات حول عمل المنظمة والمجتمعات التي تخدمها في جميع أنحاء مدينة نيويورك. وقد سلطت روكسانا روهي؛ زميلة المشاركة المدنية، الضوء على جهود شبكة المجتمع المسلم (Muslim Community Network) الرامية إلى تعزيز المساواة والقيادة والمشاركة المدنية، مع معالجة التحديات اليومية التي يواجهها المسلمون والمهاجرون والمهمشون من سكان نيويورك. تعرَّف أكثر على جهود الشبكة من خلال هذه الأسئلة الآتية والأجوبة عنها.
يرجى إخبارنا نبذة عن شبكة المجتمع المسلم (Muslim Community Network)، والأشخاص الذين يتم العمل معهم، والقضايا الأكثر أهمية في حياتهم اليومية بمدينة نيويورك.
تكرس شبكة المجتمع المسلم (Muslim Community Network) جهودها لإعادة تعريف التجربة الإسلامية وتعزيزها في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك من خلال التعليم المجتمعي، والمشاركة المدنية، وتطوير مهارات القيادة، والمناصرة. إن جهودنا متجذّرة في تعزيز العدالة والكرامة والانتماء للمجتمعات التي غالبًا ما تواجه تهميشًا أو نقصًا في الموارد.
تشتمل البرامج الأساسية لشبكة المجتمع المسلم (Muslim Community Network) على تنمية القيادة الشبابية، والبرامج المعنية بالمرأة، ومنع جرائم الكراهية، والتنوع والثقافة المشتركة بين الأديان، وورش عمل حقوق المهاجرين، وإدارة الحالات المجتمعية التي تربط الأفراد والأُسر بالخدمات الاجتماعية الحيوية مثل رعاية الأطفال وغيرها من وسائل الدعم. بالإضافة إلى ذلك، نستضيف مطاعم فقراء شهريًا، ونجري ورش عمل لتسجيل الناخبين والتثقيف المدني، كما نشارك في جهود مستمرة بين الأديان والتحالفات في أنحاء مدينة نيويورك.
نكرس خدماتنا لمجتمع واسع النطاق ومتنوع - يضم أشخاصًا من جميع الأديان والخلفيات والهويات - مع التركيز على المجتمع المسلم المتعدد الجوانب من مختلف الأطياف العِرقية والإثنية والاجتماعية والاقتصادية.
يواجه العديد من الأشخاص الذين نعمل معهم عوائق نظامية تتعلق بأوضاع الهجرة، وتفاوت الدخل، والمساعدة اللغوية، وأشكال التمييز. وتشمل القضايا الأكثر تأثيرًا في حياتهم اليومية القدرة على تحمل تكاليف الإسكان، والوصول إلى الخدمات الاجتماعية، والسلامة العامة، والتعليم، والاستقرار الاقتصادي، والقدرة على المشاركة الفعالة في الحياة المدنية. تستشرف شبكة المجتمع المسلم (Muslim Community Network) مستقبلًا تُمكَّن فيه المجتمعات المتنوعة من المناصرة الجماعية لتحقيق العدالة والسلام والشمولية، حيث تسوده قيم التفاهم المتبادل والمساءلة.
كيف يعيش مجتمعك تجاربه في المدينة، وما دور شبكة المجتمع المسلم (Muslim Community Network) في توجيه تلك التجارب أو تشكيلها؟
لا تعيش مجتمعاتنا تجاربها في مدينة نيويورك بالطريقة ذاتها. بالنسبة إلى الكثيرين، تتشكل الحياة اليومية من خلال تحقيق التوازن بين جداول العمل الشاقة، ومسؤوليات تقديم الرعاية، وارتفاع تكلفة المعيشة، مع محاولة الحفاظ على قوة الروابط الأسرية والمجتمعية. وغالبًا ما تتفاقم هذه الضغوط بسبب أوجه عدم المساواة الممنهجة، وأشكال التمييز، والسياسات التي تثير شعورًا بالخوف وعدم الاستقرار، لا سيما بالنسبة للمهاجرين والمسلمين وغيرهما من المجتمعات المهمشة.
تساعد شبكة المجتمع المسلم (Muslim Community Network) أفراد المجتمع على توجيه تجاربهم في المدينة وتشكيلها من خلال توفير مسارات للسلامة والشمولية والتمكين. نزود الأفراد - من خلال برامجنا - بأدوات عملية مثل محو الأمية المالية والرقمية والمدنية، والتوعية بمعرفة حقوقك عبر ورش عمل حقوق المهاجرين، وتوفير التثقيف بشأن منع جرائم الكراهية والتنوع لتعزيز السلامة والتفاهم والمساءلة. أسهمت برامجنا للشباب والمرأة في إنشاء مسارات قيادية وتأكيد مساحات تتيح للمشاركين بناء مهاراتهم والتعبير عن مخاوفهم والمشاركة الفعالة في تشكيل مدارسهم وأحيائهم ومجتمعاتهم. نساعد الأفراد - من خلال إدارة الحالات - في التعامل مع أنظمة المدينة عبر ربطهم بدعم الإسكان ومساعدة المرافق وخدمات الهجرة والاستحقاقات العامة، وذلك بالتنسيق مع وكالة تابعة لبلدية المدينة.
تسعى جميع جهودنا المبذولة في شبكة المجتمع المسلم (Muslim Community Network) إلى تعزيز النسيج الاجتماعي للمدينة، وذلك من خلال ترسيخ الرعاية الجماعية، والمشاركة المدنية، والتعاون بين المجتمعات، بما يضمن جعل مدينة نيويورك أكثر أمانًا وشمولًا واستجابةً لسكانها الذين يرونها وطنهم.

كيف يشارك أفراد مجتمعك في المدينة من حيث التصويت أو التعبير عن الرأي أو البقاء على اطلاع؟
ينخرط أفراد المجتمع بعمق في الحياة المدنية، ويحرصون على المشاركة في تشكيل مدينتهم. ويشارك الكثيرون بنشاط في التصويت، ويحضرون حملات تسجيل الناخبين، ويسعون إلى الحصول على معلومات حول الانتخابات القادمة، والمرشَّحين، ومبادرات الاقتراع. حتى غير المؤهلين للتصويت - نتيجة أوضاع الهجرة أو عوائق قانونية أخرى - لديهم رغبة قوية في البقاء على اطلاع والإسهام بفعالية في رفاهية مجتمعاتهم.
إن عوائق مثل ساعات العمل الطويلة، ومسؤوليات تقديم الرعاية، والمساعدة اللغوية، والتوعية المحدودة في الأحياء المهمشة؛ غالبًا ما تجعل المشاركة المدنية أكثر صعوبة، وليس أقل أهمية. وبالرغم من هذه التحديات، يعرب أفراد المجتمع بانتظام عن مخاوفهم من خلال أماكن العبادة والتجمعات المجتمعية وجهود التكافل المتبادل والتنظيم المحلي. لقد أسهمت شبكة المجتمع المسلم (Muslim Community Network) في تسهيل تسجيل الناخبين والتثقيف المدني في المساجد ومحيطها، حيث يتبادل أفراد المجتمع معلومات حيوية بشكل عفوي حول الجداول الزمنية للتصويت، وشروط الأهلية، والإجراءات المدنية.
يبقى الكثيرون على اطلاع أيضًا من خلال شبكات المجتمع الموثوق بها، مثل مجموعات الدردشة على تطبيق WhatsApp، ومنصات التواصل الاجتماعي، والتناقل الشفهي.
تتخذ المشاركة المدنية أنماطًا عديدة تتجاوز التصويت، بما يشمل التطوع والتكافل المتبادل والرعاية الجماعية مثل إعداد الوجبات ومشاركة الموارد ودعم الجيران.
تعكس هذه الإجراءات التزامًا قويًا بالمسؤولية المجتمعية والمشاركة المدنية، حتى في حال تعذر الوصول إلى القنوات الرسمية.
ما الأسئلة أو التحديات التي يواجهها الأشخاص غالبًا حول التصويت أو التفاعل مع المدينة، وأين ترصد أكبر فجوات المعلومات؟
تتعلق بعض الأسئلة والتحديات الأكثر شيوعًا بالأهلية، لا سيما بالنسبة إلى الأفراد الذين لهم تورط مسبق في النظام القانوني الجنائي أو لم ينالوا الجنسية الأمريكي بعد، ويشمل ذلك حاملي البطاقة الخضراء والأشخاص ذوي أوضاع الهجرة الأخرى. الكثيرون ليسوا متأكدين من حقوقهم أو يظنون أنهم مستبعدون دائمًا من المشاركة المدنية، حتى وإن كان الواقع خلاف ذلك. تظهر أكبر فجوات المعلومات في المجتمعات ذات الدخل المنخفض والمهمشة، خاصةً ضمن مجتمعات BIPOC. ويفتقر العديد من السكان إلى إمكانية الحصول على معلومات واضحة ومستجيبة ثقافيًا ومتعددة اللغات حول الانتخابات والمرشَّحين وعمليات التصويت. وتبرز هذه الفجوات تحديدًا بين الشباب، الذين غالبًا ما يتلقون تثقيفًا مدنيًا أقل استهدافًا من الأجيال الأكبر سنًا.
ثمة فجوة ملحوظة أيضًا في المعلومات المتاحة حول كيفية التفاعل مع المدينة بما يتجاوز التصويت؛ مثل التعرف على المسؤولين المنتخبين المحليين، وطبيعة أدوارهم ومسؤولياتهم المحددة، وكيف يمكن للناخبين التواصل معهم بفعالية أو الدفاع عن احتياجاتهم أو إخضاعهم للمساءلة على المستويات المحلية والولائية والفيدرالية. إن سد هذه الفجوات أمر أساسي لضمان مشاركة مدنية عادلة وحكومة مدينة أكثر استجابةً.
ما مدى مواءمة التعاون مع NYC Votes لجهود شبكة المجتمع المسلم (Muslim Community Network) حتى الآن، وما الذي يجعل دعمهم مفيدًا أو ذا مغزى لمجتمعك؟
أسهم التعاون مع NYC Votes في توسيع نطاق جهود شبكة المجتمع المسلم (Muslim Community Network) في المشاركة المدنية وتثقيف الناخبين. وقد عزَّزت الموارد والأدوات والمعلومات غير الحزبية قدرتنا على توفير تثقيف مدني دقيق ومتاح ومستجيب ثقافيًا للمجتمعات التي غالبًا ما تكون غير ممثَّلة أو مستبعدة من التوعية التقليدية. فعلى سبيل المثال، توفر الشبكة موارد لإشراك الناخبين بشأن تواريخ/أوقات الانتخابات، وكيفية تحديد مواقع الاقتراع، وآلية التصويت، ومحتوى ورقة الاقتراع، بل والأسباب الداعية إلى التصويت (مع توضيح الواجبات المختلفة للمسؤولين على المستوى المحلي ومستوى الولاية والمستوى الفيدرالي)، علمًا بأن هذه الموارد بأكملها متاحة بأسلوب مبسط. بالإضافة إلى ذلك، يمكن ترجمة هذا الموقع الإلكتروني إلى مجموعة متنوعة من اللغات، مثل البنغالية والأردية والعربية والفرنسية ولغات أخرى عديدة، بما يعود بالنفع على مجتمعاتنا التي نخدمها.
يُعد دعم NYC Votes ذا أهمية خاصة لأنه يساعد في إزالة العقبات أمام المشاركة من خلال تقديم إرشادات واضحة حول تسجيل الناخبين، والجداول الزمنية للانتخابات، ومعلومات ورقة الاقتراع، وذلك بما يتوافق مع احتياجات الأشخاص أينما كانوا. وفي إطار هذه الشراكة، أصبحت شبكة المجتمع المسلم (Muslim Community Network) أكثر قدرة على تمكين أفراد المجتمع، بصرف النظر عن أهليتهم للتصويت، وذلك من أجل البقاء على اطلاع وضمان المشاركة والتواصل مع العملية الديمقراطية؛ ما يعزز ثقافة مدنية أكثر شمولًا وخاضعة للمساءلة في جميع أنحاء مدينة نيويورك.

للحصول على المزيد من المعلومات حول شبكة المجتمع المسلم (Muslim Community Network) ومهمتها وبرامجها ومبادراتها المجتمعية، يرجى زيارة موقعها الإلكتروني.